المشاركات

قصة قصيرة شركاء الجنة ثابت اسكندر

  قصه قصيرة           شركاء الجنة                  ثابت إسكندر   ينتابني حنين دائم لأيام شبابي وصباي، استرجع فيه ذكرياتي دون ملامة فقط أستذكر   حدث ما فاجتهد في تذكر كل تفاصيل ذلك الحدث وتنتابني فرحة كبيرة حين أربط تلك الخيوط ببعضها، ولكن ذاكرتي نحو حبى الأول ما زالت يقظة مجتهدة كيف كنت أقضى دقائق قليلة وساعات معدودة في صحبتها نتسكع في الشوارع أتذكر إنني غنيت لها مرة وأجتهد في تقليد عبدالحليم حافظ لأطرب مسامع قلبها بأغنية روحي حياتي الحب بيسأل ويسلم والشوق هو اللي بيتكلم وحين انتهيت منها ألحت في طلبها أن أغنيها مرة أخرى مع أن عبدالحليم لم مطربها الأول تبتسم وعينيها مفضوحة بالحب قد يراقبنا أحد المارة فيبتسم متعجبًا من أحلام المراهقة وكأن لسان حاله :- بكره نشوف حالكم لعلى أتذكر أنى أمسكت يدها مرة فطبعت قبلة وحيدة عليها، لعلى أذكر أنها الشخص الوحيد في كل دنيتي التي إذا تحدثت إليها نظرت في عينيها قاصدًا دون خجل فهذا ليس من طبعي أن أنظر إلى عيني...

المفضوح من ورق التوت قصة قصيرة

المفضوح من ورق التوت قصة قصيرة  ثابت اسكندر     المفضوح من ورق التوت   جيهان أصبحت فعلًا شابة جميلة جدا، وجهها كما القمر مكتمل الاستدارة، بشرتها وردية اللون كوردة بلدي مشرئبه بهالات حمراء تعلو وجنتيها، وخصلات من شعرها البِنَى تتلصص هاربة من ربطة رأسها، زرقة عينيها كما البحر في صفاه وزرقته، فعلا ليس لها شبه من أمها وأبيها، حتى قوامها الممتلئ لا ينم على صلف المعيشة التي تعيشها بل عن رَفَاهيَة مستفحلة كاذبة، فهي لم تعمل في حقل مثل والديها أو تعمل في مصانع الملابس المنتشرة كما البنات من جيرانها، حتى الأعمال المنزلية تقوم بها أمها بنشاط وتنوب عن ابنتها، تدلل فيها وتتغزل فيها كما الهوانم، وكأن عرقها شركسي أو أجريجي! : -لابد أن أذهب الى سعيد بيه حتى يساعدنا في تجهيز البنت؟ : -بأي صفه؟ : -أنا خدمتهم سنوات طويلة، كانوا يعتبروني مثل أولادهم وأخواتهم مثل أي شخص في البيت : -كان زمان والزمان ولى، وكل واحد راح لحال سبيله؟ : -من قال هذا أنا لي معزة خاصة عند سعيد بيه ولن يرفض لي طلب غداً سترى! لم تنم زوبة ليلتها، تتذكر أيامها ولياليها الخوالي وقتها كان لها اع...