قصة قصيرة شركاء الجنة ثابت اسكندر
قصه قصيرة شركاء الجنة ثابت إسكندر ينتابني حنين دائم لأيام شبابي وصباي، استرجع فيه ذكرياتي دون ملامة فقط أستذكر حدث ما فاجتهد في تذكر كل تفاصيل ذلك الحدث وتنتابني فرحة كبيرة حين أربط تلك الخيوط ببعضها، ولكن ذاكرتي نحو حبى الأول ما زالت يقظة مجتهدة كيف كنت أقضى دقائق قليلة وساعات معدودة في صحبتها نتسكع في الشوارع أتذكر إنني غنيت لها مرة وأجتهد في تقليد عبدالحليم حافظ لأطرب مسامع قلبها بأغنية روحي حياتي الحب بيسأل ويسلم والشوق هو اللي بيتكلم وحين انتهيت منها ألحت في طلبها أن أغنيها مرة أخرى مع أن عبدالحليم لم مطربها الأول تبتسم وعينيها مفضوحة بالحب قد يراقبنا أحد المارة فيبتسم متعجبًا من أحلام المراهقة وكأن لسان حاله :- بكره نشوف حالكم لعلى أتذكر أنى أمسكت يدها مرة فطبعت قبلة وحيدة عليها، لعلى أذكر أنها الشخص الوحيد في كل دنيتي التي إذا تحدثت إليها نظرت في عينيها قاصدًا دون خجل فهذا ليس من طبعي أن أنظر إلى عيني...