مشروع هاارب للتلاعب بالغلاف الجوى وما يحتويه
مشروع هاارب الجيش الأميركي لا ينفك ان يعلن بأعلى الصوت أن الهدف الأول من هذا المشروع هو بكل بساطة دراسة طبقة «الإيونوسفير» وتحسين وسائل الاتصال، وهو الأمر الذي لا يبدو قابلًا للتصديق.. على المستوى المناخي، فحدث ولا حرج؛ فبتغيير البنية الكيميائية للطبقات العليا من الغلاف الجوي، سوف يكون بإمكان «هارب» تغيير الظروف المناخية في أي منطقة محددة من العالم، وبشكل بالغ الدِّقَّة. ويتعلق الأمر هنا بتضخيم ظاهرة طبيعية موجودة من قبل أو بإلغاء هذه الظاهرة تمامًا. فبتغيير دورة الرياح في الطبقات الجوية العليا مثلا، سيكون بالإمكان أيضًا إرباك دورة «الجات ستريم». وبالنتيجة، يمكن أن تتحول محطة «هارب» إلى «أداة كونية»، فيها تتجمع وفي جهاز أوحد، كل تقنيات الدفاع والاتصال القادرة على تدمير أي عدو مرتقب. وسنستعرض بعض ا...

تعليقات
إرسال تعليق