أسئلة محيرة
هل إنت عندك ثقة فى رجال الاسلام السياسي ؟
هل يتساوى رجال الاسلام السياسي الشيعى زى السنى ؟
هل تفرق معاك عقيدة الشيعه مع عقيدة أهل السنه ؟
هل الاسلام عندك فى أحكامة وأسسه أم فى رجاله وفرقه ؟
هل يتساوى معك الرجال حتى ولو تناحروا واقتتلو مثل ابن الزبير والحجاج ؟ أم لك موقف مع وضد ؟
هل يتساوى علماء اهل السنه كلهم وتعتبر لحومهم مسمومه أم تقف مع عالم ضد عالم أو شخص ضد شخص مثل عبد المقصود او وجدى غنيم ضد الهلالى أو مختار جمعه ؟
,,,,,,,,,,
إذا وجدت إجابات ستجد نفسك شخصية متناقضة تجاوب على سؤال وتخالف الاخر
وهذا السبب الوحيد لعدم رقينا
واتباعنا لشعارات تخدم اهوائنا ولا تخدم اسلام ولا حتى أوطان
إن رجال السياسة كلهم بنفس الرداء يلعبون نفس اللعبة ولكن المرجعية المؤسسة لطموحات ومستقبل أى منهم هى الحاكمة
بمعنى ما هو الفرق بين حسن البنا المدرس الذى كون جماعه دينية ثم مارس الانتخابات فى العهد الملكى وإختلف مع غرمائة ومنافسيه السياسين واتفق معهم فى تعظيم وتقدير عال للملك فاروق ولعب على كل ألوان اللعبة السياسية
إذن رجال السياسة لهم مواقف نشهد لهم بها أو نلعنهم بها
فلا كهنوت لرجال الدين فى الاسلام حتى نعطية لمن هم أسوء
................
طيب رجال الاسلام السياسي الشيعى
هل نتفق معهم فى مواقفهم مثلا فى حروبهم ضد اليهود كما حدث مع حزب الله واسرائيل فى 2006 أم نتفق مع إيران فى مناوراتهم ضد أمريكا ونقف فى صلاتنا نبتهل بالدعاء لله أن يرفع راية ايران ضد أمريكا
مابالك إذا علمت أن نية إيران توسعية وتريد هدم الكعبة وبكلامهم المعلن على لسان قياداتهم ؟ ونية إيران كلامية ضد أمريكا ؟
إذا إيران تسعى لهلال شيعى حول الحرمين دخلت إيران وسلطنة عمان وقطر والبحرين والكويت وأجزاء شرقية من السعودية ولها قواعد فى لبنان وسوريا ؟
نعود لنرجع خطوة للخلف حول عقيدة الإمام عند الشيعة أو عقيدة الولاية لسيدنا على أو عقيدة سب الصحابة ؟ كل هذا وهناك المزيد والمزيد يعطيك الثقة لتقف أمام عقيدتك ولتسمح لنفسك بأن تلغى عقلك وتبارك لإيران أى فعل وكل فعل طالما هواك يحكمك
إذا كشخص مسلم عليك ان تضع العقيدة بين عينيك أولا وقبل أى شيء
فالهوى السياسي لن ينفعك !!!!!!!!!!!!!!
........................
وهل معنى هذا أن نجرى وراء السياسين من أهل السنة لنبارك لهم أعمالهم ونلعن أهل السياسة من الشيعة ؟
طبعا لا هذا ولا ذاك
نرى أن نتعامل مع هذا وذاك وفق المصلحة السياسية وتكون لدى من يتعامل الاستبصار بخلفية هذا وذاك وتضعها فى الاعتبار
وإذا اقتضت المصلحة أن أعلى شأن العقيدة لوجبت
مثلا
تخيل ما حدث عندما دخل أحمدى نجاد مصر فى عهد محمد مرسي ووقف فى الجامع الازهر رافعا شارة النصر ؟!!!!
ماذا وراء تلك الشارة ؟
للحديث بقية ِ
تعليقات
إرسال تعليق