معلهش

 

 

معلهش

 

في مثل هذه الساعة من يوم خميس وبعد أذان العصر ‏وجمع من الأهل والصحاب . كان هذا من زمن طال لم تعد هناك حاجه لحساب مدته. ووسط الابتسامات والسلامات التي يتلقاها الشيوخ ممزوجة بعرق الصيف الذي يسيل على الذقون الناعمة وجدت أبى يتوسط مقدمة الشيوخ توجهت نحوه كشخص انطوي في زُمْرَة ممتدة وحين وقفت أمامة انحنيت لأقبل ظاهر كفه الأيمن وحين رفعت هامتي لأمضى لحالي وجدته ينظر إلى نَظْرَة حنو لم أرى مثلها من قبل، أثارت الشجن فى نفس . وجدت كسرة روحي وأيام تتلاشى أمامي وكادت دمعتي تغلبني لكنه سريعًا رفع يده نحو رأسي وقبض على رقبتي ومؤخرة رأسي ثم ضمها لصدره . 

 لم نعد ننظر للمحيطين حولنا وهم أيضا لم يهتموا كثيرًا لأمرنا .. فالجميع يهرب من شمس الصيف

الحارقة ثم وضع قبلة على رأسي نزلت بردًا على روحي وهو يهمس بأذني ويقول : معلهش

كانت (معلهش) كافية ووافية

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مشروع هاارب للتلاعب بالغلاف الجوى وما يحتويه

قصة قصيرة شركاء الجنة ثابت اسكندر